
تتفاقم الكوارث الإنسانية على طريق الأمل، الذي كان مخصصاً للركاب والمركبات الخفيفة، نتيجة تحوله إلى شريان لنقل الحمولات الضخمة، مما يفوق طاقته التصميمية ويتسبب في حوادث سير مروعة. وفي سياق إعطاء الأولوية للسلامة، وتأكيداً على أن "الضرورة الإنسانية قبل الاقتصادية"، طُرِح مقترح لإنشاء طريق مُعبَّد موازٍ ومخصص حصراً للشاحنات الثقيلة بين موريتانيا والدول المجاورة. هذا المشروع، الذي يمكن أن يطلق عليه "طريق الصداقة"، يهدف إلى التمويل المشترك بين المغرب ومالي وموريتانيا، وهو مصمم ليتحمل أقصى الحمولة لتعزيز التجارة الإقليمية. ويؤكد الداعمون أن الطريق الموازي سيضمن سلامة المواطنين بإزالة الشاحنات العملاقة، ويخفف من وطأة الزحام على الطريق العتيق، ويحافظ على استدامته.
التحرير



