
تنتشر في بعض المواقع شائعات لا أساس لها حول مكان وجود المختطف عبد الرحمن ولد صالح ولد الدد، والحقيقة أنه لم يكن في أي فندق كما يروَّج، بل جاء من مقاطعة أندولو التابعة لكويتو، ونزل عند صديقه المعتقل حالياً المعروف بـ”مانو سيدي”، وبات ليلته في منزله، ثم ذهب معه صباحاً إلى محله لتناول وجبة الإفطار قبل أن ينقطع الاتصال به.
المعطيات المؤكدة حتى الآن تشير إلى أن وصوله إلى الولاية كان في إطار عمله المتعلق بالبحث عن الحجر وبيعه، ولا توجد أي تفاصيل إضافية توضّح ما جرى بعد ذلك. السلطات الأنغولية تواصل عملها في جمع المعلومات، لكن حتى اللحظة لا يوجد أي خيط يدل على مكان وجوده، وجميع التحليلات التي تربط بين العثور على سيارات مسروقة وبين اختفائه ليست سوى اجتهادات لا يدعمها دليل.
الجالية تأمل أن تتكشف الحقيقة قريباً وأن يظهر عبد الرحمن سالماً معافى، والله نسأل أن يطمئن أهله عنه في أقرب وقت.
اخبار الجاليه



