انتهى العرب، ماضيهم غاب، وحاضرهم هرب، ومستقبلهم سراب، ما جرى في السودان لم يكن بانقلاب، وما سيحدث في الجزائر سيتعدى الخراب ، وما يزحف على موريتانيا انطلاقا من ميناء نواديبو سيدعو للاستغراب، و"الإمارات" هي السبب،
تشهد الساحة الوطنية حاليا تحركات يقوم بها بعض الموالاة للمطالبة بخرق الدستور للسماح بمأمورية ثالثة لرئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز ويبررون سعيهم هذا بحصيلة إنجازاته خلال عشرية حكمه (2008 ـ 2018)، التي يصفونها ب"العظيمة" ويؤكدون على "ضرورة بقائه في الحكم من أجل مواصلة مسيرة البناء الوطني التي بدأها منذ بداية حكمه"، حسب تعبير هؤل
الإحساسُ بالغربة، في مثل الأجواء المكهربة، ومكان الأجساد البشرية منه وإليه مُسَرَّبَة، كالأرزاق بحِيَلٍ الحاجة مُهرَّبَة، إحساسٌ تتداخل فيه الرَّغبة بالرّهبة ، لتنتهي حقبة ارتضيتُها بحثاً عن الحقيقة لتكتمِلَ حياتي الصحفية بأخر تجربة ، تُخرجني من بُعْدٍ بَعيدٍ ذُقتُ داخله طعم تغيير مفهوم مُتَّخذ عن قناعة بقضية للوطن جد مقرَّبة ، إلى
ظلَّ الموريتاني يولّي بظهره للبحر طويلا، وينظر إليه على أنه مجرّد جسم غريب يستلقي بعيدا في وِحدَته الأبدية، وتضع كتلته المائية الضَّخمة حاجزا جغرافيا صارما لامتداد اليابسة ناحية الغرب.
بدأت محاولات الالتفاف على خيار وتطلعات أغلبية الشعب الموريتاني الذي تحرك في هبة غير مسبوقة في تاريخ البلاد, رافعا صوته للمرشح محمد ولد الغزواني تقدم وسربنا ولن نقول لك ماقالت بني إسرايئل لموسي " قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ" والله لوخضت بنا
قال مصدراعلامي أن شقيق المرشح محمد ولد الغزواني قد منع من السفر خارج موريتانيا حيث علق علق مركز الوثائق المؤمنة بالحالة المدنية العمل بجوازسفره , هنا أريد أن أوضح أن الخبر عارعن الصحة وأفتراء من طرف الموقع الذي نشرالخبرحيث لم يتوخي الصدقة والتحري قبل أن ينشر خبرا كاذبا بحيث أتحجاه أن يأتي بأسم الشخص الذي ادعي انه شقيق المرشح غزواني,فالرجل ليس له شقيق
اليساريون أصبحوا الأقرب لوجدان شعوب سوداننا أكثر من أي زمن مضى .. تلك حقيقة كالشمس .. والشمس قد تغيب عن البعض ولكن لتشرق في مكان آخر .. إذن هي باقية ويستحيل إطفائها أو نسفها .. وكذلك شمس اليسار في سوداننا .. يجمعونهم تحت مسمى الشيوعيّين .. يتغنى بشعاراتهم كل الوطن .. شيب وشباب، رجال ونساء وأطفال .. شعاراتهم أصبحت شعارات الثورة ..