
لم تعد اوروبا تحتضن " الحقوقيين" مزورى النضال
كان البعض يعتقد أن الدعوة لإبادة شريحة من الموريتانيين مع ملف مزور عن مضايقات و" موت" سابق لأسباب عنصرية تكفى ليجد لجوء يمكنه من الاكل والشرب والتداوى على حساب منظمات أجنبية معروفة بعدائها للإسلام والعروبة
ما حدث أن نظرة اوروبا لملفات اللجوء تغيرت بعد اكتشاف ملفات مزورة بوقائع غير حقيقية
وهذا تماما ما اكتشفته أيضا سلطات الهجرة الامريكية فمعظم الموريتانيبن الموقوفين والمبعدين لديهم ملفات
تتعلق بحرمانهم من حق " التعبد" فى وطنهم وطردهم لأنهم " مثل يون"
وخضوعهم للرق
لم تعد أمريكا واوروبا تهتمان بتلك الملفات التى من السهل اكتشاف سخافتها
أصبح الاعتماد على معلومات قادمة من السفارات فى نواكشوط ومعلومات استخباراتية متعددة وليس على كلام " طالب اللجوء" عن نفسه
سيعود إلى البلاد مواطن موريتاني رفضت دولة أوروبية منحه حق اللجوء رغم تدخل زعماء " حقوقيين" محليين لدى تلك الدولة لقبول ملفه
المواطن العائد قسرا كان قد ظهر فى مفطع يتوعد فيه بسحل أبناء فئة من شعبه وقتلهم وحرقهم فى الشوارع
يبدو أن المقطع كان يهدف لدعم ملف اللجوء فى اللحظات الاخيرة
لم تقل له السلطات الموريتانية شيئا لم تهدده بالسجن
لم يجبه أحد من الشريحة المستهدفة ففشلت خطته ولم يحصل سوى على عبارات بذيئة مسيئة تفريقية ذهبت مع الريح كما ذهب ملف لجوئه
سيعود غدا إلى وطنه الذى بشر بحرقه وخرابه
سيعود إلى وطن لا بديل عنه وحضن لا ملجأ منه إلا إليه
وهنا عندما يغمره الوطن بحنانه سيكتشف انه ظلم نفسه قبل ظلم فئة أو شريحة أو وطن



