مريم بنت محمد باب: تقيم عامان من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني..

جمعة, 06/08/2021 - 21:58

 

أكمل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني عامين في منصبه وكما كان متوقعاً، امتلأت وسائل الإعلام المرئي، والمسموع، والمقروء بالحديث عن الإنجازات التي تحققت في هذه الفترة الوجيزة في مُختلف المجالات.

وبالرغم من كون عامين فترة قصيرة نسبياً لتحقيق إنجازات ضخمة، خاصة في ظل الأوضاع السلبية السائدة في العالم نتيجة جائحة كوفيد 19" التي أثرت نسبيا على أصعدة متعددة، جاءت الغالبية العظمى من الذين كتبو عن تقييم هذه الفترة اجابية حيث 

اتسم التقييم الإعلامي بضيق الأفق حيث أنه لم يتطرق لعدد لا بأس به من الانجاوات الكبيرة والضخمة تحققت في هذه الفترة الوجيزة رغم التحديات والعراقيل التي اعترضت نمو الاقتصاد كباقي اقتصاديات العالم حتي  العالم المتطور اقتصاديا , وهذه السلبيات او "تحديات" لا دخل للرئيس بوجودها،لانها عالمية تأثر بها العالم كله,.

وانطلاقاً من مبدأ السعي وراء إيجاد معايير موضوعية للتقييم السياسي العام الأول من حكم الريئس ، أربعة ملفات نحاول من خلالهم تقييم الأداء السياسي لرئيس الجمهورية، وهذه الملفات هي خارطة الطريق السياسية التي نجح فيها وهي الانفتاح علي جميع الطيف الساسي مما ساهم في مناخ سياسي هام وهدوء عام بعد توتر كا ان يعصف بالبلاد، واعطاء الاولوية للجانب الاجتماعي حيث وزعت مايقارب عشرة مليارات اوقية علي الفقراء واصحاب الدخل المحدود واستفادتهم من الضمان الاجتماعي وهي سابقة لم حدث في موريتانيا من قبل, والتشريع، والحقوق والحريات، ومكافحة الإرهاب..

ويجيء اختيار هذه الملفات كمعايير للتقييم السياسي انطلاقاً من أهميتها للسياق الانتقالي الذي تمر به موريتانيا

 وإرساء قواعد واضحة لعملية التحول الديمقراطي التي أكد نظام ما بعد التزامه بها أكثر من مرة، كما أن ملف الحقوق والحريات هو من الملفات الرئيسية التي يسعي اليها المواطن الموريتاني ,.

حتي يتحقق بناء مجتمع موريتاني قوى ومتماسك لا يقصى أحدًا من أبنائه وتياراته وينهى حالة الصراع والانقسام" ، وهو الوصف الذي تحقق منه الكثير..

والعمل علي وضع ميثاق شرف إعلامي يكفل حرية الإعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية وإعلاء المصلحة العُليا للوطن، وهو أيضاًحصل ..

أما الشباب، فقد اتخذ ت  الإجراءات التنفيذية لتمكين ودمج الشباب في مؤسسات الدولة ليكون شريكاً في القرار الساسي كما تم تمويل آلاف المشاريع للشباب في الداخل وفي العاصمة .

ومما لا شك فيه أن مثل هذا التوجه يعد مطلوب وبشدة في دولة كموريتانيا التي  يشكل الشباب ثُلث سكانها، ويعاني من مشكلات جمة تبدأ من الفقر والبطالة وتنتهي بالتهميش المجتمعي والبحث عن فرص الهجرة،

وكما ذكرنا أيضاً، فالوقت لازال مبكراً للحكم على انجازات قيد التنفيذ في مجالات عديدة

مريم بنت محمد باب

ناشطة سياسية مندوبة لجنة الشباب لتآزر في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية