التعديل الوزاري الأخيرفي حكومة يحيى ولد حدمين الد للا ت والأبعاد.
الثلاثاء, 10 يناير 2017 17:57

أجرى الرئيس الموريتاني اليوم الثلاثاء تعديلا محدودا في حكومة الوزير الأول يحيى ولد حدمين، والذي شمل أربع حقائب وزارية. وبموجب مرسوم صادر عن رئاسة الجمهورية تم تعيين سيري كوما با،

وزيرة للوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة، والتي كانت تشغل منصب وزيرة الشباب والرياضة، فيما تم تعيين سيدنا عالي ولد محمد خونه، وزيراً للتجهيز والنقل، بعد أن كان يشغل منصب وزير الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة. وبموجب هذا التعديل المحدود ، انضم محمد ولد جبريل، إلى الفريق الحكومي ليشغل منصب وزير الشباب والرياضة، وذلك بعد أن كان مديراً لديوان الوزير الأول. وتم تكليف ميمونة بنت التقي، النائب البرلماني عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، بتولي وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة. واستبعد من التشكيلة الحكومة كل من وزير التجهيز والنقل السابق أحمد سالم ولد عبد الرؤوف، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة فاطمة بنت حبيب. وقد حري التعديل بعد يوم واحد من عودة الرئس محمد ولد عبد العزيز من عطلته التي قضاها في بوادي تيرس الزمور والتي راقفه فيهاولد بايه عمدة إزويرات الذي يعتبر الرجل القوي في الدولة ,وقد تقلد مناصب عديدة في آن وحد , كان المراقبون يعتقدون أن ولد بايه سيشكل حكومة جديدة مع الرئس حينما خلي به ,وستكون هذه الحكومة حسب ما علقاته ومصالحه هو. إلي أن هذا التعديل خلا من هذا التصور نهائبا ,وكانت بصمات السيد ة الأؤلي واضحتا فيه حيث يحسب عليها وزير الثقافة والشباب والرياضة . كما ظهرت قوة الحزب فيه فتعين بنت التقي وزيرة له دلالات أخري تؤكد أن الحزب موجود وما تردد أخيرا عن جفاء بين الحزب وولد عبد العزيزمجرد هراع .كما يؤكد للمشككين في قوة ولدحدمين عند الرئس رغم كل الجهود التي تبذل من أجل الوقعية بين الرجلين,لكن يبدو أن ولد حدمين جبل لاتزعزعه العواصف العاتية ....  ؛(الأعلامي)